صاحب الغبطة يوسف

نداء للصلاة 2011

٤ ٣ ٢٠١١



غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث
دعوةٌ إلى الصّوم والصّلاة



يبدأُ اليوم الخامس عشر من تشرينَ الثاني حسب التّقليد القديم لكنيستنا الروميَّة الملكيَّة الكاثوليكيَّة صوم عيد الميلاد المجيد. والبعضُ يبدأ من يوم العاشر من كانون الأوّل.
نظرًا للأحوالِ الراهنة والأخطار التي تهدِّدُ العالمَ العربيّ عامَّةً وسورية الحبيبة بخاصّةٍ، أتوجَّهُ إلى أبنائنا وبناتنا في أبرشيَّتنا البطريركيَّة في دمشق، وإلى أبرشيَّاتنا في سورية (خبب وحمص وحماه ويبرود وحلب واللاذقيَّة) وأطلبُ إليهم أن يبدأوا بالصّوم الاختياريّ في اليوم الخامس عشر من تشرين الثاني، وبخاصّةٍ أيام الأربعاء والجمعة من هذا التاريخ حتّى عيد الميلاد المجيد. كما نطلبُ أن تقرنَ الصّوم بالصّلاة، بحيثُ تُقام الصّلوات في البيوت، وفي الكنائسِ وأديارِ الرّهبانِ والرّاهبات، وفي مطلعِ اجتماعات الأخويّات، ومختلفِ النّشاطات الراعويَّة في كلّ رعايانا.
وهكذا نلبّي وصيّةَ السيّد المسيح الذي قال : "إنَّ هذا الجنسَ لا يخرُجُ إلاّ بالصَّومِ والصَّلاة". وهكذا نلبّي واجبنا الوطنيّ المسيحيّ تجاهَ أوطاننا العربيَّة وتجاهَ بلدنا سورية بالذّات.
ونطلبُ من الله تعالى أن يبعِدَ عن بلدنا وعن جميعِ مواطنينا أخطارَ الفتنَةِ والمؤامرةِ والانقسامِ والتشرذم. كما نصلّي لأجلِ أن تتحقَّقَ الإصلاحات الضروريَّة والتطوُّراتِ المناسِبَة على كلّ الأصعدة لأجلِ مستقبلٍ أفضل لوطننا سورية، ولأجلِ بلادنا العربيَّة كلّها.
في الملحَق، بعضُ الطّلبات الّتي نقترحُ أن تُتلى في القداديس والصّلوات في الكنائسِ والأديار والبيوت، لكي يرحمنا اللهُ ويبعِدَ عنّا الأخطارَ والشّدائد. ونطلب من أمّنا سيِّدَتَنا مريم العذراء أن تجمَعَ جميعَ أبناءِ سوريَة على المحبَّةِ والحوار والوفاق والتّضامنِ والتآخي.
مع محبتي وبركتي ودعائي


 

غريغوريوس الثالث    
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم


 
 

طلبات جامعة

- لأجلِ حكّامنا أن تُلقِيَ في قلوبِهِم ما هو صالحٌ لكنيستِكَ ولكلِّ شعبِكَ. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ الرّؤساء وجميع المسؤولين. أن تنيرَ أذهانَهم وتهديَهُم جميعًا سُبُلَ التّفاهُمِ والتّعاوُنِ الفعّال. لإصلاحِ الأمورِ وتحسينِ الأوضاعِ الاجتماعيَّة. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ جميع المواطنينأن تُنعِمَ عليهِم بالإيمانِ والمحبَّةِ. وتُثَبِّتَ في قلوبِهِم ما هو للتّفاهُمِ والسّلام. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ جميع الشّعوب أن يُشرِقَ عليها نورُكَ. فيَثْبُتَ فيها  روحُ العدلِوالتّسامُحِ. روحُ المحبَّةِ والسّلام. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ جميعِ المسيحيّينَ. أن تُثَبِّتَ في قلوبِهِم الإيمان المستقيمِ. وتحفظَهُم من ثوراتِ البِدَعِ وتجمَعَهُم في كنيسَتِكَ. مُظهِرًا إيّاهُم أبناءَ النّورِ وأبناءَ النّهار. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ جميعِ المسيحيّينَ أن تطهِّرَ قلوبهم من كلِّ رئاءٍ وكبرياء. وتثبِّتَ خطواتَهم في سبيلِ وصاياكَ بالتّواضعِ والتّوبة. موجِّهًا إيّاهُم إلى التَّسامحِ والوَحدَة في الإيمان والمحبَّة. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ الأسر المسيحيَّة أن تحفظها في سلامٍ ووِئامٍ وتُبعِدَ عنها كلَّ خطرٍ وعدوٍّ يُهدِّدُ كيانَها. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ المرضى والأسرى وجميعِ الّذينَ هم في ضيقٍ أو شدَّة. أن تكونَ لهُم قوَّةً وتعزيَةً وشِفاء. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ الّذين يضطهدوننا ويبغضوننا. أن ترحَمَهُم وتملأ قلوبهم وقلوبنا تسامُحًا ومحبَّةً كاملة. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم
- لأجلِ الّذينَ يقومونَ بعبادةِ الصّومِ والصلاة والتّوبة. تكفيرًا عن الخطايا. أن تُنيرَ أذهانَهُم وتتقبَّلَ عباداتِهِم وتُثبِّتَ في قلوبِهِم الإيمانَ والمحبَّةَ الصّادقَة. إليكَ نطلبُ ياربّ فاستجِب وارحَم