صاحب الغبطة يوسف

بيان عن ذكرى حبريَّة قداسة البابا بندكتوس السَّادس عشر في كنيسة دمشق

١٥ ٥ ٢٠١١

دعت بطريركيَّة الرُّوم الملَكيِّين الكاثوليك إلى الاحتفال بثلاثة مناسبات عطِرة. وذلك يوم الأحد 15 أيَّار 2011 في كاتدرائيَّة سيِّدة النِّياح للرُّوم الكاثوليك.
1_ الذِّكرى السَّادسة لحبريَّة قداسة البابا بندكتوس السَّادس عشر.
2_ الشكر عل تطويب قداسة البابا الطُّوباوي يوحنَّا بولس الثاني (جرى ذلك في الأوَّل من أيَّار 2011).
3_ الذِّكرى العاشرة لزيارة الطُّوباوي البابا يوحنَّا بولس الثاني إلى سورية عام 2001.
ترأس الاحتفال باللِّيترجيَّة الإلهيَّة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، بمشاركة سيادة المطران جوزيف العبسي النائب البطريركي العام بدمشق، وكهنة الكاتدرائيَّة ولفيفٌ من الكهنة.
وشارك أيضًا السَّفير البابوي بدمشق المونسنيور ماريو زيناري، الذي تولَّى الدَّعوة للاحتفال بحبريَّة قداسة البابا إلى ممثِّلين عن الدَّولة السُّوريَّة وإلى السِّلك الدِّيبلوماسي.
كما شارك السَّادة المطارنة ممثِّلو البطاركة ورؤساء الكنائس المسيحيَّة في سورية، الذين دعاهم إلى المشاركة في الاحتفال غبطة البطريرك لحَّام، وقامت بخدمة اللِّيترجيَّة الإلهيَّة جوقة الكاتدرائيَّة بقيادة السَّيِّد غسَّان شاهين.
وقد لبَّى الدَّعوة من قِبَل الدَّولة سيادة الدُّكتور فيصل المقداد معاون وزير الخارجيَّة في الجمهوريَّة العربيَّة السُّوريَّة، والدُّكتور غسَّان نصير مدير قسم أوروبا في الخارجيَّة، والدُّكتور حمزة دواليبي مدير إدارة المراسم، والدُّكتور نبيل سليمان رئيس مكتب وزير الأوقاف السَّيِّد محمَّد عبد الستَّار السَّيِّد.

        كما لبَّى الدَّعوة سفراء الدُّول الآتية: السَّفير الفرنسي, السَّفير الإيطالي, السَّفير الهنغاري, السَّفير الياباني, السَّفير الإيراني (ممثِّل عنه), السَّفير البولوني, السَّفير البرازيل, السَّفير اللُّبناني, السَّفير الأرجنتيني, السَّفير النرويجي, السَّفير النمساي
والقنصلين: القنصل الفخري ريمون قلبعجي _ تايلاندو، القنصل الفخري نقولا أكزم _ غويانا.

        وقد استقى غبطة البطريرك الصَّلوات والأناشيد وقراءَتَي الرِّسالة والإنجيل من الرُّتبة التي وضعها مجمع الطُّقوس في رومة، وهي خاصَّة بالاحتفال بإكرام الطُّوباوي الجديد البابا يوحنَّا بولس الثاني.
بعد الإنجيل المقدَّس تلا سيادة السَّفير البابوي بالفرنسيَّة كلمة قداسة البابا التي ألقاها أمام الحجَّاج في ساحة القدِّيس بطرس في رومة ظهر الأحد 15 أيَّار 2011، بالنسبة للأحداث الجارية في سورية، وهذا نصُّها:
"أتوجَّهُ بالفكر إلى سورية، حيث لا بدَّ من إعادة العيش المشترك إلى طبيعته، لأجل تعميق التوافق والوحدة. أدعو الله القدير أن يقف سفكُ الدِّماء في هذا الوطن الذي تميَّز بالدِّيانات والحضارات الكبيرة! وأدعو السُّلطات وجميع المواطنين ألاَّ يوفِّروا جهدًا مهما كان كبيرًا، لأجل تحقيق الخير المشترك، ولأجل التفاعل مع التطلُّعات المشروعة لأجل تحقيق مستقبل من السَّلام والأمان والاستقرار".
ثمَّ ألقى غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحَّام العظة وذكر فيها الأحداث الثلاثة موضوع الاحتفال، مهنِّئًا قداسة البابا. وشكره على تطويب البابا يوحنَّا بولس الثاني
ثمَّ أورد الكلمات والمقاطع البارزة من كلمات قداسة البابا يوحنَّا بولس الثاني لدى زيارته سورية 2001. نصُّها في ملحق هذا الخبر.
وفي الختام دعا غبطته المؤمنين لتلاوة الصَّلاة التي صلاَّها قداسته في القنيطرة 7 أيَّار 2001. وتعاقب على تلاوتها الشمَّاس والرِّجال والنِّساء والشباب والشابَّات من أبناء الرَّعيَّة.
تلى القدَّاس استقبال في ساحة البطريركيَّة الدَّاخليَّة.