صاحب الغبطة يوسف
أدان إغتيال المطران بادوفيزي
أدان إغتيال المطران بادوفيزي ونبّه من خطر السياسة القاتلة،
البطريرك : يعزّي الفتيكان والدولة والكنيسة التركيّة.
3 حزيران 2010
أدان البطريرك غريغوريوس الثالث بشدّة الجريمة الفظيعة التي ذهب ضحيّتها رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في تركيّا المطران لويجي بادوفيزي، الذي كانت تربطه به علاقة شخصيّة منذ عشرات السنوات.
واعتبر غبطته أن المطران بادوفيزي، الذي كان سيشارك في السينودوس الخاص للكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة، دفع دمه ذبيحة فداء في خميس الجسد، بسبب السياسة القاتلة التي تضاهي الإرهاب خطرا، والتي ستؤثّر بقوّة على محاولات السلام في المنطقة والعالم.
ودعا غبطته المسؤولين في العالم أجمع إلى وعي خطورة ما يحصل بشكل تتابعي وسريع من أعمال عنفيّة تستهدف الأبرياء والآمنين في هذه المنطقة، وقال: "إننا نرفع الصلاة إلى الله كي يحتضن روح أخينا المطران بادوفيزي الذي ارتفع شهيدا في سبيل إيمانه المسيحي ورسالته الإنسانيّة والحضاريّة".
وتساءل غبطته عن الهدف من هذا الإغتيال الشنيع وتوقيته، وخلفيّاته ومن هي الجهة التي تستفيد من قتل رسالة السلام الذي كان يجسّدها في حياته وتطلعاته وصلاته هذا الأسقف المسيحي والانفتاحي الصلب.
كما توجّه غبطته بالتعازي إلى قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر، والدولة والكنيسة التركيّة وعائلة الفقيد بالتعازي الصادقة سائلا المسيح الرب أن تمتزج دماء هذا الأسقف الشهيد بدماء شهداء الكنسية الاوائل القدّيسين لتنبثق منها أنوار المحبّة وإشعاعات الحياة الجديدة، لأن المسيحيين هم أبناء القيامة.