صاحب الغبطة يوسف
التعزية في الإعتداء على كنيسة القديسين-الإسكندرية 2011
فخامة السَّيِّد الرَّئيس محمَّد حسني مبارك الأكرم
رئيس جمهوريَّة مصر العربيَّة
لكم أطيب التَّحيَّة في مطلع العام الميلادي الجديد 2011م. نُقدِّمها لفخامتكم مع أطيب التَّهاني والأماني لكم وبشخصكم الكريم لجميع إخوتنا المواطنين المصريِّين، باسمي وباسم أخي النَّائب البطريركي سيادة المطران جورج بكر الموقَّر وجميع أبناء وبنات كنيسة بطريركيَّة الرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك.
لقد صُعِقْنا بالخبر المفجع الذي تصدَّر أخبار العام الميلادي الجديد، وروَّع أبناء مصر من جميع الطَّوائف، وبخاصَّةٍ المسيحيِّين الأقباط في الاسكندريَّة، حيث حصدت عمليَّة إرهابيَّة جديدة أرواحًا وأجسادًا طاهرة، لمواطنين مؤمنين عُزَّل أمضَوا ليلتهم في الصَّلاة والأدعية إلى الله سبحانه وتعالى.
إنَّنا نقدِّم لكم التَّعزية أنتم الرَّئيس والقائد لهذا البلد. ونترحَّم على أرواح الضحايا، ونطلب العزاء للقلوب المفجوعة، ونصلِّي لأجل شفاء الجرحى والمصابين.
ونصلِّي لأجل فخامتكم لكي يُنعمَ الله عليكم بمزيدٍ من الحكمة والفطنة والقوَّة والحزم والعزم، لأجل تأمين حماية هذا البلد العربيّ الكبير، من دُعاة الإجرام والإرهاب والبُغض والكراهيَّة والعداء، ممَّا يتسبَّب بالفتنة والاقتتال بين أبناء البلد الواحد والتاريخ الواحد والعيش الواحد والمستقبل الواحد. ويُعرِّض البلد لضعضعةِ الأمن والأمان والاستقرار، ويُسيئ إلى سمعة البلد، في الدَّاخل والخارج، وإلى أسباب الازدهار والتطوُّر في مصرنا الحبيبة.
مع تكرار المحبَّة والأماني بالعام الجديد، والتَّعزية القلبيَّة
+ غريغوريوس الثالث
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندريَّة وأورشليم
للرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك
صاحب القداسة
البابا شنوده الثالث الكلِّيِّ الطُّوبى
بطريرك الكرازة المرقسيَّة
تحيَّة ميلاديَّة مع الدُّعاء بتوفيقكم وحفظكم ذخرًا وسندًا ومحاميًا ساهرًا
وبعد ...
لقد صُعِقْنا بالخبر الذي أطلَّ علينا مع إطلالة العام الميلادي الجديد 2011م، يحمل إلى العالم نبأ عملٍ إجراميٍّ إرهابيٍّ وترهيبيٍّ جديد، راح ضحيَّته إخوةً لنا أحبَّاء ومؤمنون، أحيَوا ليلتهم بالصَّلاة في كنيسة القدِّيسين في الاسكندريَّة.
إنَّنا نُعزِّي قداستكم أنتم الأب والقائد والرَّاعي الأمين، بالضَّحايا البريئة الذين سقطوا نتيجة هذا العمل الإجرامي البشع. ونترحَّم على أرواحهم الطَّاهرة. ونؤاسي الذين فقدوهم، ونُصلِّي لأجل شفاء الجرحى والمصابين.
ونرفع معكم الدُّعاء إلى الله تعالى أن يُبعد الشرّ والأشرار، ويكسر شوكة المعتدين المتطرِّفين الإرهابيِّين الذين انتحلوا الإرهاب دينًا وعقيدةً ومسلكًا أثيمًا!
إنَّ مخلِّصنا يسوع المسيح هو إله الرَّحمة والمحبَّة والسَّلام! نرفع صلاتنا إليه في هذه الأعياد الميلاديَّة ورأس السَّنة الجديدة، أن يرحم هذا العالم المعذَّب، ويُنعِمَ علينا وعلى هذا الوطن بالمحبَّة والتراحم، وبالنِّعمة الكبرى نعمة السَّلام، فهو إله السَّلام.
مع تكرار المحبَّة والأماني بالعام الجديد، والتَّعزية القلبيَّة
+ غريغوريوس الثالث
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندريَّة وأورشليم
للرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك