صاحب الغبطة يوسف

زيارة غبطة البطريرك إلى البرازيل 2010

٥ ٨ ٢٠١٠




 

 

غبطة البطريرك: في نداء إلى أبناء كنيسته من البرازيل
لبنان حريص على حقوقكم وليكن كل مغترب سفيرًا لبلاده
16 آب 2010

 

واصل البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، زيارته الراعوية إلى البرازيل، في إطار جولة تفقدية تشمل أيضًا الأرجنتين حيث يلتقي مطارنة الطائفة ويعقد لقاءات مع رسميين ومسؤولين روحيين والفاعليات الإغترابية.
... فبعد زيارات للولايات البرازيلية، رافقه فيها راعي الأبرشية المطران فارس معكرون، شملت ولايات ساو باولو وفورتاليزا وبرازيليا التقى فيها أبناء الجاليات العربية، وتداول معهم في قضايا اجتماعية وإغترابية وروحية، رئِسَ غبطته يوم الأحد قداسًا احتفاليًا في كاتدرائية "سيدة الفردوس" للروم الملكيين الكاثوليك في ريو دي جانيرو، بحضور حشدٍ كثيف من أبناء الطائفة والمؤمنين، وذلك بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء إلى السماء، وألقى غبطته عظته من وحي المناسبة جاء فيها:
"إن الإلتزام بالروحانيات والإنتماء بالروح والجسد إلى المسيحية، هو فعل حضور إيماني وشهادة دائمة للحق. والمسيحي في سلوكياته اليومية مدعوٌ للسير على خطى السيد المسيح في مراحل حياته ورجاء قيامته. ونحن قياميون وأبناء الرجاء والرحمة والمحبة والإنفتاح لأننا نحمل هوية الإيمان السلامي والبشرى الخلاصية. إن الاحتفال الطقسي والشعبي بعيد انتقال السيدة العذراء، هو يوم مكرّس في أيام الكنيسة وأعيادها. وهذا الإهتمام الروحي ظاهر بوضوح في مختلف البلاد وبين كل الشعوب، لأن مكانة أم الله في قلوب الناس، هي فعل شفاعة، وتعلّق فطري بمريم العذراء التي هي في اساسيات معتقداتنا وإيماننا المسيحي الكاثوليكي".
... ودعا غبطته أبناء الطائفة في البرازيل الذين يناهز عددهم مليوني مغترب ومتحدّر، إلى أن يبقوا شهودًا للمسيح والمسيحية وأن يعملوا بوحي تعاليم الإنجيل والكنيسة، مشجعًا إياهم على أن يظلوا على تواصل دائم مع أوطانهم  وعيش تقاليدهم الروحية والإيمانية بإنفتاح ومسؤولية عالية، وحاثًا إياهم للبقاء في قلب الوطن من خلال تسجيل أبنائهم في الدوائر المختصّة والعمل للحفاظ على حقوقهم كمواطنين أصيلين لأن المغتربين هم في أصل الأوطان، وهم عنوان الإنفتاح والداعم الرئيسي للإزدهار والإقتصاد.
... وفي نداء إلى اللبنانيين في ديار الإنتشار دعا غبتطه أولاد الكنيسة لأن يكونوا سفراء لهذا البلد النموذج الذي لا يزال يتعرّض لشتّى أنواع التحديات والأزمات، مركزًا على وجوب التضامن بين كل أبناء الديانات والطوائف الأخرى للعمل على نشر ثقافة السلام. وإذ شدّد غبطته على أولوية السلام في الشرق الأوسط، التي هي المدخل إلى أجواء الوئام والهدوء والسلام الحقيقي والتام، اعتبر أن الدعوة التي أطلقها قداسة البابا بندكتوس السادس عشر من أجل سينودس الكنائس الكاثوليكية في الشرق، هي دعوة مباركة ومأمول منها الكثير في ظل التحديات التي يعيشها المسيحيون في هذه المنطقة. وأضاف غبطته، أن المسيحيين الشرقيين المنتشرين في بلاد الإغتراب سيكون لهم مطرح واسع في اهتمامات السينودس الذي سيعقد في الفاتيكان بين 10 و 25 تشرين الأول القادم.
... ووجّه غبطته شكره إلى رئاسة الدولة والمسؤولين الرسميين في البرازيل، لتعاونهم مع المغتربين اللبنانيين والعرب، اللذين يشعرون فعلاً أنهم في أوطانهم.
... وفي إطار التحضيرات العملانية التي تقوم بها الكنيسة استعدادًا للمشاركة في أعمال السينودس المخصص للكنائس الكاثوليكية في الشرق، يشجّع غبطته المغتربين لأن تكون لهم كلمتهم وموقفهم وتطلعاتهم وانتظاراتهم  نالمجمع المقدس، وطلب إليهم العمل مع رؤساء الأبرشيات في ديار الانتشار لرفع ورقة عمل تتضمن آراءهم واقتراحاتهم من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق وتفعيله، وإقامة جسور التواصل الصحيح مع كل أبناء المجتمع، على قاعدة الاحترام المتبادل وحفظ الحقوق والإعتراف بدور الآخر.

 

غبطة البطريرك دعا من البرازيل اللبنانيين للعودة لوطنهم: للوقوف الى جانب لبنان  10 آب 2010

تابع بطريرك إنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام زيارته الراعوية لابرشية البرازيل حيث قام مع راعي الابرشية المطران فارس معكرون بزيارة ابناء الكنيسة من اللبنانيين والعرب المنتشرين والمتحدرين والموجودين في مختلف الولايات البرازيلية.
وقد التقى البطريرك لحام ابناء الجاليتين اللبنانية والسورية، وتداول معهم في القضايا التي تهمهم على الصعيد الاغترابي وعلى مستوى الالتزام الايماني والممارسات الطقسية التي "لا تزال تشكل الرابط الروحي بين المؤمنين في ديار الاغتراب".
وفي خلال الزيارات التي يقوم بها الى ولايات برازيليا وساو باولو وريودي جانيرو وفونتاليزا، التقى البطريرك لحام يرافقه المطران معكرون ورئيس الديوان البطريركي الاب انطوان ديب ابناء كنيسة الروم الكاثوليك وشرح لهم المبادىء التي انطلق منها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر للدعوة الى عقد سينودس خاص للكنائس الكاثوليكية في الشرق في تشرين الاول المقبل وصولا الى الاهداف التي تتوخاها الكنائس الشرقية من خلال هذا الاجتماع السينودسي الاستثنائي.
واعتبر البطريرك لحام "ان ابناء الكنيسة في الانتشار هم في صلب وجدان الكنيسة واهتماماتها، ويجب ان يكونوا في قلب الاوطان، وفي صلب اولوياتهم"، مشددا على ضرورة "استعادة المغتربين والمتحدرين لحقوقهم في المواطنة كاملة لانهم مواطنون واصحاب فضل على بلدهم واهلهم وليسوا ضيوف شرف اوسياحا"، داعيا اللبنانيين الى "العودة الى اوطانهم والاستثمار فيها، وتشجيع عملية الانماء والازدهار"، مشددا على "ان لبنان وسوريا والاردن هي ارض التلاقي والتعايش والشهادة للمسيحية وعيش قيمها".
وثمن موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي اطلقه في العديسة في الجنوب اثر الاعتداء الاسرائيلي على الجيش اللبناني، داعيا المجتمع الدولي الى "الوقوف الى جانب لبنان وشعبه في وجه الاعتداءات الاسرائيلية الحاقدة".