صاحب الغبطة يوسف

الذكرى السنوية الأولى لوفاة المطرانين غزال وكويتر

١٧ ٤ ٢٠١٢




لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لوفاة المطرانين جورج كويتر وسليم غزال، ترأس بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام قداسا إلهيا في كنيسة الدار في الصالحية عاونه فيه سيادة المطران ايلي بشارة حداد راعي أبرشيّة صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك وسيادة الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة الأرشمندريت جان فرج، مع لفيف من الكهنة، وخدم القداس جوقة شبيبة المخلّص بقيادة الأب مكاريوس هيدموس وسط حضور رسمي، حضره طارق بعاصيري ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، داوود الصايغ ممثلا الرئيس سعد الحريري، النواب: بهية الحريري، ميشال موسى وعلي عسيران، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاستاذ روجيه نسناس،المهندس بسام نصرالله ممثّل النائبين ميشال حلو وزياد أسود، الوزير السابق الياس حنا، النائبان السابقان جورج نجم وانطوان خوري، الأستاذ هاني بيضاوي ممثلا الوزير السابق ريمون عوده، الأستاذ مارون صيقلي ممثلا الوزير والنائب السابق ايلي سكاف،الرئيسة العامة للراهبات الباسيليّات المخلّصيات الأم تريز روكز ، محافظ لبنان الجنوبي الأستاذ نقولا أبو ضاهر نقولا ابو ضاهر، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي،، عميد كلية الاعلام الدكتور جورج كلاس، القنصل رفلة دبانة، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، مسؤول تيار "المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، شخصيات سياسية واجتماعية وعسكرية، راهبات منطقتي النبطية وصيدا، رؤساء بلديات عدة من منطقة شرق صيدا.

بعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى البطريرك لحام كلمة ومما جاء فيها: "نجتمع اليوم لإحياء ذكرى فقيدين غاليين جدًا علينا جميعًا وهما: أخي المطران سليم غزال (توفي في 28 نيسان 2011) وأخي الآخر المطران جورج كويتر (26 تموز 2011). إنهما رفيقا دربي أنا كراهب وكاهن وأسقف وبطريرك، وكمؤسّس لدار العناية، هذه المؤسّسة الاجتماعية التي هي مفخرة لكنيستنا ولرهبنتنا المخلّصية. وكانت مكان إبداعٍِ أخويَّ الحبيبين! الإبداع في التصميم والخدمة والعطاء والإدارة والرؤية من خلال دار العناية التي أسّسناها معًا عام 1966. نسأل المخلّص أن يعطيني الوقت والعمر والصحّة لكي أحتفل بيوبيل الخمسين سنة على التأسيس (بعد أربع سنوات 2016). معكم نفتقد لهذين الأخوين والراهبين والكاهنين والمواطنين والمجاهدين والمناضلين والساهرين والمضحّيين والبانيين والحارسين لهذه الدار".

وتوجه لحام بالشكر الى اهل صيدا وبلديتها على اطلاق اسم المطران غزال على شارع من شوارع المدينة وقال: "انها علامة انتماء وعرفان وتبقى هذه البادرة رمزا من رموز العيش المشترك، سليم لصيدا وصيدا لسليم ولجورج المطران ". واضاف: "نصلّي لأجل راحة نفسَي أخويَّ الحبيبين ولأجل المحسنين إلى الدار ولأجل القائمين عليها، ولأجل طلابها ولأجل جنوبنا الحبيب ولبناننا الوطن الوحيد الدائم لنا جميعًا. نصلي لأجل السلام خصوصا ونحن في الجنوب اكثر من يشعر اذا كان هناك سلام أو لم يكن هناك سلام، نحن ميزان حرارة السلام في لبنان في الجنوب. نصلي لأجل السلام في لبنان وفي سوريا وفي فلسطين وفي ألأردن وفي العراق وفي البلاد العربية، بلادنا العربية، كلنا هذا الوطن العظيم مهد الديانات والحضارات.
وعدد عدد فيها مزايا المطرانين كويتر وغزال "المجاهدين والمناضلين والساهرين والمضحيين والحارسين لهذه الدار، لانها حلم في مختلف مراحل العمل والبناء والتطوير"، وقال:" هذه هي الروحانية المخلصية التي أنجحت عملنا بالرغم من ان أطباعنا مختلفة جدا الواحد عن الآخر".

وطلب "متابعة مسيرة هذه المؤسسة الاجتماعية لاجل حياة أفضل لمجتمعنا، وبخاصة الفقير واليتيم وصاحب الاحتياجات الخاصة فيه، ولاجل الشباب ومستقبلهم ولاجل تربية اجيال شابة على الفضيلة والاخلاق والايمان واحترام الآخر وقبوله وكرامته وحريته والعيش المشترك معا في الوطن الحبيب الواحد، لبنان الرسالة، في هذه المنطقة شرقي صيدا وفي الجنوب الحبيب المتعدد في أطيافه والواحد في توجهه".

وختم داعيا الى الصلاة عن "راحة نفسيهما الحبيبة، ولاجل طلابنا وجنوبنا الحبيب ولبناننا الوطن الوحيد الدائم لنا جميعا ببركة المخلص وشفاعة أمنا مريم العذراء سيدة العناية".

وكان لحام أزاح قبل القداس الستارة عن لوحة المؤسسين لدار العناية وهم لطفي لحام (البطريرك عريغوريوس الثالث) والمطرانين سليم غزال وجورج كويتر.