صاحب الغبطة يوسف

استنكار للإعتداء على الأرشمندريت جان فرج - أ. د.

١٣ ٣ ٢٠١٢

  
بيان شجب واستنكار للإعتداء الذي تعرّض سيادة الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة الأرشمندريت جان فرج.

صدر عن الديوان البطريركي البيان التالي:
عبّر غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، الذي يقوم حاليا في جولة أوروبيّة يلتقي في خلالها رؤساء مجالس الأساقفة، ومسؤولين سياسيين من أجل التشاور والبحث في أوضاع المنطقة، عن شجبه وإدانته بشدّة لما تعرّض له سيادة الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة الأرشمندريت جان فرج من تعدٍّ سافر وتعرّضه لإطلاق النار والخطف والإعتداء وتركه في منطقة معزولة من أرض بقاعنا الغالي. وسأل غبطته عن دور السلطات الأمنيّة في حماية المواطنين، وعن الفلتان الأمني الذي وصل إلى درجة أن يخطف الإنسان ويعتدى عليه على عتبة بيته. فلقد أصبح الخطف والسرقة والتعدي على الحريات والممتلكات الخبز اليومي للبنانيين. إن هذا التعدي على مسؤول ديني لا يمكن أن يمرّ دون كشف الفاعلين وملاحقتهم ومعاقبتهم. فللإنسان حريّته وحرمته وقدسيّته، فهل أصبحنا في شبه دولة؟ إننا نطالب فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان، ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، ومعالي وزير الدفاع الأستاذ فايز غصن ومعالي وزير الداخليّة  العميد مروان شربل وجميع أجهزة الدولة الأمنيّة ومؤسساتها القضائيّة بالتحرك وتحمّل مسؤولياتها في حماية مواطنيها. فإن التعدّي على المواطنين الذين يشعرون أن لا مرجعيّة لهم،  وعلى المقامات الروحيّة، بمثل ما حدث للأب العام جان فرج، يؤشّر إلى حالة من التردي الحاد للأوضاع الأمنيّة التي باتت تنذر بتداعيات خطرة على الساحة اللبنانيّة. كما سأل غبطته عن غياب التدابير الردعيّة التي على الدولة أن تتّخذها لتوفير الأمن والحفاظ على صورة لبنان الحضاريّة. فالمواطن لم يعد بمقدوره أن يحتمل هذا الفلتان المستشري على كل الصعد الأمنية منها والغذائيّة والصحّية.

 

إننا ندعو جميع أبنائنا  في زمن الصوم هذا إلى رفع الصلاة والصوم  من أجل إرساء السلام في القلوب وعلى الأرض، لأن هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم كما قال السيّد المسيح.